حجز المنتخب الكاميروني بطاقة التأهل
الأخيرة للدور قبل النهائي بعد فوزه علي المنتخب التونسي2/3, في مباراة
قوية انتهي وقتها الأصلي بالتعادل2/2, ليتقابل المنتخب الكاميروني مع
غانا في الدور قبل النهائي مساء بعد غد الخميس.
جاءت المباراة
قوية وحافلة بالإثارة وإن كان المنتخب التونسي بدأها بالخوف من الأسود مما
أسهم في سيطرتهم علي اللقاء من البداية, كما أن روجيه لومير المدير
الفني للمنتخب التونسي بدأ اللقاء بجلوس صابر بن فرج وأمين الشرميطي علي
مقاعد البدلاء, بينما كان من الأفضل الدفع بهما من البداية, خاصة صابر
بن فرج الذي كان الدفع به بدلا من حجي مع نهاية الشوط الأول هو نقطة
الدخول في المباراة لمصلحة نسور قرطاج.
بدأت المباراة بسيطرة
كاميرونية وسط الملعب, بينما اختفي الفريق التونسي تماما, وفي
الدقيقة19 ينجح ستيفان مبيا في ترجمة سيطرة فريقه بإحرازه الهدف الأول
بعد استغلال عرضية إيماناداخل منطقة الجزاء. وبعدها بتسع دقائق فقط يضيف
جيرمي الهدف الثاني بتسديدة قوية من خطأ من خارج منطقة الجزاء, ليصعب من
مهمة المنتخب التونسي في وقت مبكر جدا.
ولكن يحاول المنتخب
التونسي أكثر من مرة من أجل السيطرة والعودة للمباراة مرة أخري حتي حصل
ياسين الشيخاوي علي فاول من خارج منطقة الجزاء الكاميرونية يسددها شوقي بن
سعادة قوية داخل المرمي لتعود تونس مرة أخري لأجواء المباراة, ويراودها
الأمل في حجز تذكرة التأهل علي حساب الكاميرون.
ومع نهاية الشوط
الأول تضيع فرصة التعادل بسبب تألق القائم في التصدي للتسديدة القوية لدو
سانتوس, وترتد الكرة لـبن سعادة المندفع من الخلف, ويسددها قوية,
ولكن ينقذها كاميني لتنتهي الـ45 دقيقة الأولي بالتقدم الكاميروني1/2.
علي
عكس الشوط الأول بدأ المنتخب التونسي الشوط الثاني ويراوده الأمل في تحقيق
التعادل بعد الانتعاش الذي شهده الأداء في نهاية الشوط الأول, خاصة بعد
نزول صابر بن فرج بدلا من حجي المصاب.
بعد الدقائق العشر الأولي
انحصر اللعب في وسط الملعب وان كانت السيطرة الميدانية لمصلحة المنتخب
التونسي بشكل اكبر ولكن دون خطورة, إلي إن جاءت الدقيقة الـ81 التي
نجح فيها ياسين الشيخاوي من استغلال عرضية بن فرج ليودعها المرمي من لمسة
واحدة ويعيد النسور من علي سلم الطائرة العائدة إلي تونس ليظلوا في الملعب
لوقت اكبر.
بعد الهدف ينتفض منتخب الكاميرون محاولا إعادة ما ضاع
منه في الوقت الفائت, ولكن الوقت يجري ويلجأ الفريقان للوقت الإضافي
لتدفع الكاميرون ثمن غرور لاعبيها.
مع بداية الشوط الثالث يفاجئ
ستيفان مبيا الجميع بإحرازه الهدف الثالث لفريقه والثاني له في الدقيقة
الثالثة من هذا الشوط بعد استغلاله عرضية إيتو داخل منطقة الجزاء, وهو
الهدف الذي جاء بعد وضوح تعليمات لروجيه لومير المدير الفني للمنتخب
التونسي بالتأمين الدفاعي علي أمل الوصول لركلات الترجيح لتتحول طريقة
اللعب للهجوم مرة أخري من أجل التعويض, دون جدوي لينتهي هذا الشوط
بالتقدم الكاميروني.
وفي الشوط الرابع يستمر الوضع كما هو عليه, حيث الهجوم التونسي, واعتماد الكاميرون علي الهجمات المرتدة