دبت المشاكل من جديد داخل مجلس إدارة نادي الزمالك بسبب قضية الهيكل
الوظيفي في النادي وزيادة مرتبات البعض علي حساب الآخرين... طالب الأغلبية
داخل المجلس تجميد قرار الزيادات التي أقرها ممدوح عباس رئيس النادي لحين
عقد جلسة مجلس الإدارة والمقرر لها بعد غد الجمعة لمناقشة القضية بأكملها
واستعراض نتيجة الجلسات السرية التي عقدها عمر هريدي عضو المجلس مع
الموظفين لبحث مشاكلهم.
كان عباس قد كلف هريدي بالاجتماع بالموظفين لتهدئة ثورتهم ووعدهم
بتلبية مطالبهم المالية في القريب العاجل بعد دراسة الوضع المالي للنادي
والوقوف علي حجم الزيادات المقررة علي أن يتم تعميمها.. وشملت الجلسات
العديد من القطاعات في النادي.. وساهمت إلي حد كبير في تهدئة الرأي العام
داخل القلعة البيضاء بعد أيام من الاحتجاجات والاعتراضات التي وجهها
الموظفون لمجلس الإدارة بقيادة عباس. وكانت صفحة "أسرار النجوم" في
الجمهورية قد انفردت بتلك القضية.
التقرير الذي سيقدمه هريدي لمجلس الإدارة بعد غد الجمعة يتضمن ضرورة
تعميم ظاهر الزيادات في الأجور لأنه ليس من المنطقي زيادة البعض بنسب
كبيرة جدا وتجاهل الآخرين والذي قضي بعضهم ما يقرب من 10 سنوات أو اضعافها
في النادي.. وقال: إن التقرير يتضمن أيضا وضع حد ادني للمرتبات في النادي
بحيث لا يقل عن "300 500 جنيه".. وهو المعدل الطبيعي والمناسب لأي موظف..
لضمان أدني دخل وحياة كريمة له.
وكان بعض أعضاء المجلس قد رفضوا الزيادات وطالبوا بتجميد القرار في
حين وجد آخرون أن التراجع في القرار قد يقلل من صورة ووضع المجلس أمام
الرأي العام داخل وخارج النادي.. وكان عدد كبير من موظفي النادي بصدد
تنظيم وقفة احتجاجية في القلعة البيضاء اعتراضا علي تجاهلهم تماما في موجة
الزيادات التي رتبها ممدوح عباس.
أزمة تامر
* من ناحية أخري.. يدرس مجلس الإدارة موقف تامر عبدالحميد لاعب وسط
الفريق بعد شكوي الجهاز الفني منه وشكوي اللاعب من معاملة الجهاز الفني له
في الفترة الأخيرة.. وأكد تامر عبدالحميد أنه يلقي معاملة اسوأ ما تكون من
الجهاز الفني الحالي.. وأنه يشعر باضطهاده في الفريق والرغبة في تدميره
وتسريحه.. وقال أنه طلب الرحيل من قبل أكثر من مرة إلا أن المجلس رفض
الطلب.
اضاف تامر عبدالحميد أن الجهاز الفني يتجاهله في كل مرة ويتفنن
اعضاؤه في تسريب أنباء تمرده والمطالبة بمعاقبته دون ذنب أو خطأ يستدعي
ذلك.. وأنه أجري أكثر من اتصال تليفوني بمسئولي وأعضاء الجهاز الفني
والإدارة إلا أنهم تعمدوا عدم الرد علي اتصالاته التليفونية مما دفعه إلي
التفكير في الرحيل وطلبه رسميا من مجلس الإدارة